هل أنت حقا رجل ؟
Page 1 sur 1 • Partager •
هل أنت حقا رجل ؟
هل أنت حقا رجل ؟

تعال اكتشف معنى الرجولة الحقيقية
...الرجولة
كلمة شرف وموقف عز
الرجولة
هي البذل والعطاء والتضحية والفداء
الرجولة
هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك
الرجولة
هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم
الرجولة
هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم
الرجولة
هي الشهامة والمروءه في أجلى معانيها
الرجولة
هي أن تعطي كل ذي حق حقه
الرجولة
هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة!
الرجولة
هي تحب لغيرك ما تحب لنفسك !
الرجولة
هي إنصاف المظلوم من الظالم
الرجولة
هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف
الرجولة
هي تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد
الرجولة
هي أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب
الرجولة
هي أن تمسح بيد حانيه دمعة ألم عن وجه بائس
الرجولة
هي أن تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم
كم من تلك الصفات تجدها في نفسك ؟
قد تجتمع الصفات في رجل واحد ، وقد يجتمع الرجال في صفة واحدة
فلتسأل نفسك أخي العزيز أي الرجال انت
صفات الرجولة في القرآن الكريم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن الرجولة التي تكلم عنها القرآن، والتي ضاعت مضامينها اليوم، وفقدت أركانها عند الكثيرين، فصاروا أشباه الرجال ولا رجال، هذه الرجولة لها خصائصها ومقوماتها وأركانها التي تضمنها كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وحث عليها وأثنى على أهلها، وأشاد بذكرهم، ورفع مكانتهم؛ لأنها تحققت فيهم، فارتقوا بها، وارتقت بهم، وسموا بها بعد أن سمت بهم، فتعالوا لننظر ما هي صفات الرجولة في القران الكريم.
الصفة الأولى: التعلق بالمساجد وحب الطهارة:
يقول الله - تعالى -: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}1.
أين مكان أولئك الرجال؟ هل هم في المجتمعات الفارغة التي تُفْرِغ الرجولة من معانيها؟
كلا - أيها الإخوة - {فِيهِ رِجَالٌ}2 في هذا المسجد رجال، {يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}3 فيأتون إلى المسجد على طهارة، فكان جزاؤهم أن أحب الله هؤلاء الرجال الذين من صفتهم الطهارة لأن{اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}4، هذه صفة من صفات الرجال العظماء الذين حازوا على شرف الرجولة.
الصفة الثانية: ذكر الله - تعالى -، وإقام الصلاة وترك ما يلهي عنها:
يقول الله - عز وجل -: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}5.
مَن في هذا المسجد؟
إنهم رجالٌ!
قال بعض السلف - رحمه الله -: "يبيعون ويشترون - هؤلاء الرجال -؛ ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة"، ومر عمرو بن دينار - رحمه الله - ومعه سالم بن عبد الله قال: "كنت مع سالم بن عبد الله ونحن نريد المسجد، فمررنا بسوق المدينة وقد قاموا إلى الصلاة، وخَمَّروا متاعهم، فنظر سالم إلى أمتعتهم ليس معها أحد فتلا هذا الآية: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}" ثم قال: هم هؤلاء" هؤلاء الذين عنى الله بقوله في هذه الآية، هؤلاء الذين قدموا مراد الله على مراد أنفسهم، وآثروا طاعة الله على المتاع الدنيوي الزائل، آثروا الاستجابة لهذا النداء العلوي الرباني: حي على الصلاة، حي على الفلاح؛ على نداء الجشع والطمع الذي يثيره الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.
الصفة الثالثة: الثبات على المنهج الرباني:
قال الله - عز وجل - مادحاً صنفاً من أصناف الرجالِ {منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُوَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}6، لم يبدلوا ولم يغيروا ولم ينحرفوا، بل هم مستقيمون على هذا المنهاج، ينتظرون أمر الله - تعالى - أن يتوفاهم وهم سائرون على هذا الدرب، لا يلوُون على شيء إلا مرضاة ربهم - عز وجل -، إنه الثبات على المنهج الذي افتقده كثيرٌ من المسلمين اليوم حتى ممن شغلوا بالعمل للإسلام، فقامت عندهم انحرافات في التصور والسلوك، وانحرفوا عن منهج الله.
الصفة الرابعة: تأييد الرسل ومناصرتهم:
قال - تعالى -: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ}7.
من صفات الرجولة - أيها الإخوة - أن تكونوا أعواناً للرسل، حرباً على أعداء الرسل، وليس حرباً على الرسل، وأن تكونوا مؤيدين لدعوة الرسل، لا مثبطين عن دعوة الرسل، وأن تكونوا مستجيبين لدعوة الرسل، متبعين لا عاصين، ولا مبتدعين، ولا معاندين.
وكم من الرجال من يمتلك هذه الصفة اليوم؟
كم من الرجال من يؤيد دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم-؟
إنهم قليل.
الصفة الخامسة: تقديم النصيحة في حال الخوف:
ولقد كان هذا الرجل مؤمناً {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ}8 فيتشاورون في أمرك، {لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}9 لأني أكشف لك مخططاتهم، وأعرِّي لك دسائسهم ونياتهم الخبيثة، فاخرج من هذه المدينة، قال ابن كثير - رحمه الله -: "وُصِف بالرجولة؛ لأنه خالف الطريق يعني بالطرق الجادة التي تُسلك في الشارع، فسلك طريقاً أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه، فسبق إلى موسى وحذره، قال: إن الناس آتون ورائي ليقبضوا عليك ويقتلوك، أعوان فرعون الطاغية: {فَاخْرُجْ إِنِّي لَِكَ مِنَ النِّاصِحِينَ}"10.
انظر إلى عجيب أمر هذا الرجل يأتي يسعى، ويختصر الطريق؛ ليحذر ولي الله ونبيه موسى - عليه السلام -، وفي حال الخوف إنما يتقدم الرجال بالنصح لله - عز وجل -، رغم الخوف الذي يكتنفهم، وأجواء الإرهاب التي تحيط بهم، فيقومون بواجب النصيحة.
رجل واحد يفعل أفعالاً لا تفعلها أمة بأسرها، رجل واحد يعدل غثاءً، بل إنه يرجح على هذا الغثاء المترامي الأطراف، الذي لا يجمعه تصور واحد، ولا منهج واحد، ولا عقيدة واحدة، يقوم هؤلاء الرجال بواجب النصح لله - عز وجل -، ويحذرون أولياء الله من المخاطر التي تحدق بهم.
نسأل الله تعالى أن يصلح ظواهرنا وبواطننا، وأن يجعل نياتنا خالصة له إنه على كل شيء قدير، والحمد لله أولاً وآخراً
....الرجولة
كلمة شرف وموقف عز
الرجولة
هي البذل والعطاء والتضحية والفداء
الرجولة
هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك
الرجولة
هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم
الرجولة
هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم
الرجولة
هي الشهامة والمروءه في أجلى معانيها
الرجولة
هي أن تعطي كل ذي حق حقه
الرجولة
هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة!
الرجولة
هي تحب لغيرك ما تحب لنفسك !
الرجولة
هي إنصاف المظلوم من الظالم
الرجولة
هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف
الرجولة
هي تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد
الرجولة
هي أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب
الرجولة
هي أن تمسح بيد حانيه دمعة ألم عن وجه بائس
الرجولة
هي أن تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم
كم من تلك الصفات تجدها في نفسك ؟
قد تجتمع الصفات في رجل واحد ، وقد يجتمع الرجال في صفة واحدة
فلتسأل نفسك أخي العزيز أي الرجال انت
صفات الرجولة في القرآن الكريم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن الرجولة التي تكلم عنها القرآن، والتي ضاعت مضامينها اليوم، وفقدت أركانها عند الكثيرين، فصاروا أشباه الرجال ولا رجال، هذه الرجولة لها خصائصها ومقوماتها وأركانها التي تضمنها كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وحث عليها وأثنى على أهلها، وأشاد بذكرهم، ورفع مكانتهم؛ لأنها تحققت فيهم، فارتقوا بها، وارتقت بهم، وسموا بها بعد أن سمت بهم، فتعالوا لننظر ما هي صفات الرجولة في القران الكريم.
الصفة الأولى: التعلق بالمساجد وحب الطهارة:
يقول الله - تعالى -: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}1.
أين مكان أولئك الرجال؟ هل هم في المجتمعات الفارغة التي تُفْرِغ الرجولة من معانيها؟
كلا - أيها الإخوة - {فِيهِ رِجَالٌ}2 في هذا المسجد رجال، {يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}3 فيأتون إلى المسجد على طهارة، فكان جزاؤهم أن أحب الله هؤلاء الرجال الذين من صفتهم الطهارة لأن{اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}4، هذه صفة من صفات الرجال العظماء الذين حازوا على شرف الرجولة.
الصفة الثانية: ذكر الله - تعالى -، وإقام الصلاة وترك ما يلهي عنها:
يقول الله - عز وجل -: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}5.
مَن في هذا المسجد؟
إنهم رجالٌ!
قال بعض السلف - رحمه الله -: "يبيعون ويشترون - هؤلاء الرجال -؛ ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة"، ومر عمرو بن دينار - رحمه الله - ومعه سالم بن عبد الله قال: "كنت مع سالم بن عبد الله ونحن نريد المسجد، فمررنا بسوق المدينة وقد قاموا إلى الصلاة، وخَمَّروا متاعهم، فنظر سالم إلى أمتعتهم ليس معها أحد فتلا هذا الآية: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}" ثم قال: هم هؤلاء" هؤلاء الذين عنى الله بقوله في هذه الآية، هؤلاء الذين قدموا مراد الله على مراد أنفسهم، وآثروا طاعة الله على المتاع الدنيوي الزائل، آثروا الاستجابة لهذا النداء العلوي الرباني: حي على الصلاة، حي على الفلاح؛ على نداء الجشع والطمع الذي يثيره الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.
الصفة الثالثة: الثبات على المنهج الرباني:
قال الله - عز وجل - مادحاً صنفاً من أصناف الرجالِ {منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُوَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}6، لم يبدلوا ولم يغيروا ولم ينحرفوا، بل هم مستقيمون على هذا المنهاج، ينتظرون أمر الله - تعالى - أن يتوفاهم وهم سائرون على هذا الدرب، لا يلوُون على شيء إلا مرضاة ربهم - عز وجل -، إنه الثبات على المنهج الذي افتقده كثيرٌ من المسلمين اليوم حتى ممن شغلوا بالعمل للإسلام، فقامت عندهم انحرافات في التصور والسلوك، وانحرفوا عن منهج الله.
الصفة الرابعة: تأييد الرسل ومناصرتهم:
قال - تعالى -: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ}7.
من صفات الرجولة - أيها الإخوة - أن تكونوا أعواناً للرسل، حرباً على أعداء الرسل، وليس حرباً على الرسل، وأن تكونوا مؤيدين لدعوة الرسل، لا مثبطين عن دعوة الرسل، وأن تكونوا مستجيبين لدعوة الرسل، متبعين لا عاصين، ولا مبتدعين، ولا معاندين.
وكم من الرجال من يمتلك هذه الصفة اليوم؟
كم من الرجال من يؤيد دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم-؟
إنهم قليل.
الصفة الخامسة: تقديم النصيحة في حال الخوف:
ولقد كان هذا الرجل مؤمناً {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ}8 فيتشاورون في أمرك، {لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}9 لأني أكشف لك مخططاتهم، وأعرِّي لك دسائسهم ونياتهم الخبيثة، فاخرج من هذه المدينة، قال ابن كثير - رحمه الله -: "وُصِف بالرجولة؛ لأنه خالف الطريق يعني بالطرق الجادة التي تُسلك في الشارع، فسلك طريقاً أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه، فسبق إلى موسى وحذره، قال: إن الناس آتون ورائي ليقبضوا عليك ويقتلوك، أعوان فرعون الطاغية: {فَاخْرُجْ إِنِّي لَِكَ مِنَ النِّاصِحِينَ}"10.
انظر إلى عجيب أمر هذا الرجل يأتي يسعى، ويختصر الطريق؛ ليحذر ولي الله ونبيه موسى - عليه السلام -، وفي حال الخوف إنما يتقدم الرجال بالنصح لله - عز وجل -، رغم الخوف الذي يكتنفهم، وأجواء الإرهاب التي تحيط بهم، فيقومون بواجب النصيحة.
رجل واحد يفعل أفعالاً لا تفعلها أمة بأسرها، رجل واحد يعدل غثاءً، بل إنه يرجح على هذا الغثاء المترامي الأطراف، الذي لا يجمعه تصور واحد، ولا منهج واحد، ولا عقيدة واحدة، يقوم هؤلاء الرجال بواجب النصح لله - عز وجل -، ويحذرون أولياء الله من المخاطر التي تحدق بهم.
نسأل الله تعالى أن يصلح ظواهرنا وبواطننا، وأن يجعل نياتنا خالصة له إنه على كل شيء قدير، والحمد لله أولاً وآخراً

SAMI PHARMACIEN- Membre active

-
Age: 26
Filiére:- étudiant(e) en pharmacie
- étudiant(e) en médecine
- 5ème année
- Interne
Nombre de messages: 582
Inscrit(e) le: 20/10/2009
Re: هل أنت حقا رجل ؟
و نعم القول
جزاك الله خيرا على ما قدّمت
جزاك الله خيرا على ما قدّمت

Hakim- Moderator

-
Age: 22
Filiére:- étudiant(e) en pharmacie
- Interne
Nombre de messages: 506
Inscrit(e) le: 14/04/2009
Re: هل أنت حقا رجل ؟
شكرا جزيلا على هذا الموضوع المهم ، موضوع لطالما لمح اليه الكثيرون سواء من ذوي الفكر ورجال الدين وحتى الأناس العاديين ، شكرا لأنك أجملت وفصلت وأتقنت في وصف الرجولة ، وشكرا لأنك بينت معانيها، في زمن كثرت فيه الأغلاط ، وتبعثرت فيه المعاني الحقيقة للقيم والمبادئ ، واختلط الحابل بالنابل ولتفت ثقافات أخرى حول فكر الشباب اليانع لتجعله تائه لا يعرف ماذا يفعل وكيف يفعل وحتى هل يريدأن يفعل؟ وهذه معضلة حقيقة تستفحل في مجتمعنا المحافظ يجب النظر فيها وايجاد الحلول الفعالة والسريعة لأن الوقت يمضي والأفكار تتطور والأحداث تتسارع...
soumaya23-
Age: 21
Filiére:- étudiant(e) en pharmacie
- 2ème année
Nombre de messages: 17
Inscrit(e) le: 13/03/2011
Re: هل أنت حقا رجل ؟
[b][right]أحسن الله اليك على هذا التفصيل الموجز
ولكن هل تشترك النساء مع الرجال في الرجولة المقصودة ؟
بعبارة اخرى هل المقصود بها المروءة والفتوة؟
ولكن هل تشترك النساء مع الرجال في الرجولة المقصودة ؟
بعبارة اخرى هل المقصود بها المروءة والفتوة؟

chaker ilias-
Age: 22
Filiére:- étudiant(e) en pharmacie
- 4ème année
Nombre de messages: 8
Inscrit(e) le: 10/02/2010
Re: هل أنت حقا رجل ؟
بارك الله فيك http://www.saaid.net/Doat/brigawi/90.htm

nadpharm- Membre

-
Age: 24
Filiére:- Pharmacien(ne)
- Résident(e)
- 1ère année
Nombre de messages: 226
Inscrit(e) le: 29/03/2010
Page 1 sur 1
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
